top of page

البث المباشر

 برامجنا

اخر الأخبار

٩ آذار ٢٠٢٦ في ٧:٣٠:٠٠ م

القضاء العراقي… خط الدفاع الأخير عن الدولة


لم يعد ما يجري مجرد نقد أو اختلاف في الرأي، بل أصبح هجوماً منظماً يستهدف مؤسسة من أهم مؤسسات الدولة، وهي المؤسسة القضائية. وللأسف، يتم الزج باسم القضاء العراقي وباسم رئيسه السيد الدكتور فائق زيدان في كل أزمة أو صراع سياسي، وكأن القضاء أصبح شماعة يعلّق عليها البعض فشلهم وعجزهم.

إن ما لا يدركه كثير من المواطنين هو أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الخطورة، وأن الشرق الأوسط يقف على مفترق طرق مليء بالتحديات والصراعات. وفي خضم هذه الظروف، هناك من يحاول أن يحمي العراق من الانزلاق نحو مزيد من الأزمات والكوارث. ومن موقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية، يسعى السيد فائق زيدان إلى الحفاظ على استقرار الدولة وصون ما تبقى من مؤسساتها، حفاظاً على شعبٍ عانى لعقود طويلة من الظلم والقهر والفقر والحروب.

لكن في المقابل، هناك من لا يستطيع العيش إلا في الفوضى، لأن الفوضى هي تجارتهم، وهي مصدر نفوذهم وأموالهم. هؤلاء يقتاتون على الأزمات ويستثمرون في معاناة العراقيين. وعندما يقف القضاء بوجه الفساد والمتاجرين بمصير الوطن، تبدأ حملات التشويه والاتهامات الباطلة، وتخرج الأصوات التي تحاول تضليل الرأي العام تحت عناوين وشعارات لا تمت للحقيقة بصلة.

إن هذه الحملات الرخيصة والمدفوعة الثمن لن تنال من هيبة القضاء العراقي ولا من مكانته. فالقضاء كان وسيبقى صمام الأمان للدولة، والحصن الذي يحمي القانون ويصون العدالة.

والأغرب من ذلك أن بعض السياسيين يتهمون القضاء بالتدخل في مفاصل الدولة، بينما الحقيقة أن الكثير منهم هم من يقحمون اسم القضاء أو رئيسه في صراعاتهم، هروباً من مسؤولية فشلهم طوال السنوات الماضية.

ألا تشعرون بالمسؤولية تجاه وطنٍ عمره آلاف السنين؟
أما يكفي هذا البلد ما مرّ به من دمار وخراب؟
أما آن الأوان لوضع مصلحة العراق فوق المصالح الضيقة؟

إن العراق أكبر من الجميع، وأغلى من كل المناصب والمكاسب.

وأنا هنا أراهن على أن المؤسسة القضائية ستبقى الأمل لكل العراقيين…
أمل الأطفال الذين يحلمون بمستقبل أفضل،
وأمل الشباب الذين يريدون وطناً عادلاً يحميهم ويصون كرامتهم،
وأمل كل عراقي يؤمن بأن العدالة هي الطريق الوحيد لبناء الدولة .

للمزيد

٩ آذار ٢٠٢٦ في ١٢:٠٠:٠٠ م

أسعار النفط العالمية تحقق ارتفاعا قياسيا لتلامس الـ 108 دولارا للبرميل

قفزت أسعار النفط بشكل قياسي، اليوم الاثنين، بأكثر من 25% لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، في ظل مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 14 دولاراً لتصل إلى 107.47 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 11 دولاراً لتبلغ 101.72 دولار للبرميل.

وفي وقت سابق من تداولات اليوم، قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 31.4% ليسجل أعلى مستوى له عند 119.48 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 29% ليصل إلى 119.50 دولاراً للبرميل.

للمزيد

٩ آذار ٢٠٢٦ في ١١:٤٥:٠٠ ص

العقود الآجلة لخام البصرة تسجل 84 دولارا والثقيل يلامس 83 دولار للبرميل

سجلت خاما البصرةِ الثقيلِ والمتوسطِ مستويات عالية من الارتفاع في اخر تدولاتها وحقق مكاسبَ كبيرةٍ بأكثرَ من عشرينَ بالمئةِ خلالَ الأسبوعِ الماضي.

وارتفعَ خامُ البصرةِ الثقيلُ في آخرِ جلسةِ تداولٍ بمقدارِ سبعةِ دولاراتٍ واثنينَ وأربعينَ سنتًا ليصلَ إلى اثنينَ وثمانينَ دولارًا واثنينَ وستينَ سنتًا للبرميلِ، وسجَّلَ مكاسبَ أسبوعيةً بلغَتْ خمسةَ عشرَ دولارًا وخمسةَ عشرَ سنتًا.

كما ازدادَ سعرُ خامِ البصرةِ المتوسطِ في ختامِ الجلسةِ بمقدارِ سبعةِ دولاراتٍ واثنينَ وأربعينَ سنتًا ليبلغَ أربعةً وثمانينَ دولارًا وسبعةً وخمسينَ سنتًا للبرميلِ، مسجِّلًا مكاسبَ أسبوعيةً قدرُها أربعةَ عشرَ دولارًا وثمانيةَ عشرَ سنتًا.

للمزيد

٩ آذار ٢٠٢٦ في ١١:٤٥:٠٠ ص

الطاقة الأميركية : تراجع صادرات العراق النفطية إلى الولايات المتحدة للأسبوع الثاني

أعلنَتْ إدارةُ معلوماتِ الطاقةِ الأمريكيةُ انخفاضَ صادراتِ العراقِ النفطيةِ إلى الولاياتِ المتحدةِ للأسبوعِ الثاني على التوالي.

وذكرَتِ الإدارةُ في إحصائيةٍ لها أنَّ متوسطَ الاستيراداتِ الأمريكيةِ منَ النفطِ الخامِ العراقيِّ خلالَ الأسبوعِ الماضي بلغَ نحوَ مئةٍ وأربعةٍ وخمسينَ ألفَ برميلٍ يوميًّا، بانخفاضٍ قدرُهُ ستةُ آلافِ برميلٍ يوميًّا مقارنةً بالأسبوعِ الذي سبقَهُ، والذي سجَّلَ مئةً وستينَ ألفَ برميلٍ يوميًّا.

وأضافَتِ البياناتُ أنَّ العراقَ جاءَ في المرتبةِ السادسةِ بينَ أكثرِ الدولِ المصدِّرةِ للنفطِ إلى الولاياتِ المتحدةِ خلالَ الأسبوعِ الماضي.

للمزيد

فيديو

عملاؤنا المميزين

+964 783 890 2424

بغداد - بناية مسرح الرشيد - الصالحية

  • Facebook
  • Instagram
  • X
  • LinkedIn
  • Youtube
  • Whatsapp

جميع الحقوق محفوضة لصالح قناة عراق  24 2026

 2026

bottom of page